مجد الدين ابن الأثير
كلمة المركز 33
المختار من مناقب الأخيار
5 - وثقنا الأخبار من المصادر ، سواء منها المخطوط والمطبوع ، واكتفينا بذكر مصدرين أو ثلاثة . 6 - قمنا بشرح الغريب الذي ورد في الأخبار ، وتعريف الأماكن المغمورة ، وأهملنا تعريف المشهور منها . 7 - نبهنا على خلاف النسخ عندما تحتمل اللفظة أكثر من معنى « 1 » ، وثبتنا ما وجدناه أقرب للصواب . ونبهنا على التصحيف والتحريف الذي أصاب النص « 2 » . 8 - ربما نخالف النسختين ( أ ، ل ) وبعض المصادر لخطأ في النص وجدناه كما جاء في 2 / 112 ح 2 . 9 - صنعنا فهارس شاملة للكتاب في جزء مستقل . 10 - اتبعنا الرسم الإملائي الحديث كما هو متبع في بلاد الشام فمثلا
--> ( 1 ) حرصنا في الجزء الأول على ذكر ما أغفلته إحدى النسختين في الحواشي ثم رأيناه كثر جدا ، وذكره لا طائل من ورائه ، فاقتصرنا منه على ذكر المهم في بقية الجزء ، فعند ما تختلف ( أ ) و ( ل ) بالأحرف ذات المعنى المتقارب يؤخذ الأوفق للنص من غير إشارة في الحواشي لكي نخفف منها ما أمكننا ذلك ، مثل ص 13 ( فتقدم وكبر ) هذه رواية ( ل ) بينما في ( أ ) « فتقدم فكبر » ؛ ومثل « حتى أدخل قبلك » في ( أ ) ويقابله « حتى أدخله قبلك » في ( ل ) ، وهكذا . ( 2 ) مثال تصحيف النسختين ( أ ، ل ) : الوليد بن بشار هو الوليد بن يسار 2 / 175 ح 2 في ترجمة حسان بن أبي سنان . ومن نماذج تصحيفات الأحمدية : 1 / 122 موضع الحاشية ( 3 ) : « ولا خير في قراءة لا تدثر فيها » ، والصواب « لا تدبر فيها » ، وهكذا .